إطلاق سراح الناشط جابر زين بعد عامين من الاحتجاز في طرابلس

خلال اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة  بحق ⁧‫الصحفيين

تلقى مركز مدافع لحقوق الانسان بإرتياح كبير نبأ إطلاق سراح المدون والناشط ⁧‫جابر زين‬⁩ أمس خلال اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة  بحق ⁧‫الصحفيين، والذي تداولته وسائل الإعلام وتم التأكد منه من مصادرنا. وظل الناشط جابر زين محتجزا قسريا  لمدة عامين لدي احدى الجماعات المسلحة في ⁧‫طرابلس

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد نشرت تقريرا السنة الماضية مشيرة فيه إلى ارتفاع عمليات الاختطاف بليبيا في مناخ من الإفلات من العقاب،

وقالت “هيومن رايتس ووتش” بجنيف العام الماضي (2017) إن جابر زين، ناشط ليبي اختطف في 25 سبتمبر/أيلول 2016 من قبل مجموعة مسلحة.

الناشط جابر زين، المقيم في طرابلس، مازال مفقودا منذ اختطافه في 25 سبتمبر/أيلول 2015 من قبل مجموعة مرتبطة بوزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس.

وقالت المنظمة في تقريرها “منذ بداية الصراع عام 2014 في طرابلس، ارتكبت ميليشيات متحالفة مع جهات حكومية مختلفة وعصابات إجرامية أعمال اختطاف أو إخفاء قسري لعشرات الأشخاص في العاصمة، دون محاسبة، لتحقيق مكاسب سياسية أو الحصول على فدية أو الابتزاز. سجلت وحدة التحقيقات التابعة لوزارة الداخلية 189 حالة اختطاف في مارس/آذار 2017، و68 حالة في أبريل/نيسان، لرجال ونساء وأطفال في العاصمة وحدها. بحسب نفس التقرير.

إن زين، مواطن سوداني من مواليد 1987، عاش في طرابلس مع عائلته منذ أن كان عمره 6 سنوات، وهو مدون جريء ومشارك في مؤتمرات ولقاءات تتعلق بحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية. ناقش زين في كثير من الأحيان مواضيع في وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر مثيرة للجدل في ليبيا، وخاصة حقوق المرأة والدين. كما جاء في تقرير المنظمة الحقوقية.

وقال تقرير هيومن رايتس ووتش إن الشرطة رفضت  فتح تحقيق في قضية زين حينها، وترفض الجماعة المسلحة التي خطفته الاعتراف باعتقاله أو الكشف عن مكانه.